Skip to content
الصفحة الرئيسية  ›  IVF: Myths vs Facts

IVF: Myths vs Facts

IVF: Myths vs Facts

عندما يتعلق الأمر بعلاج أمراض الخصوبة، تكثر المفاهيم والمعتقدات الخاطئة التي يتم تداولها سواء عبر شائعات الإنترنت أو من خلال نصائح الأصدقاء والعائلة. وللمساعدة في التمييز بين الحقيقة والخيال أو الخرافة، أجرى صهيب أليسيس من بورن لايف محادثة سريعة مع أخصائية طب الإنجاب والعقم، والمديرة الطبية في "بورن هول" دبي، الدكتورة شازيا ماغراي، التي بدورها شرحت الحقائق بوضوح وشفافية ودقة علمية.

المعتقد الخاطئ الأول: التلقيح الاصطناعي ينتج عنه دائمًا توأم أو ثلاثة توائم

الحقيقة: حالات الحمل المتعددة أقل شيوعًا من أي وقت مضى.
توضح الدكتورة شازيا أنه في بدايات عمليات التلقيح الاصطناعي كان نقل الأجنة المتعددة أكثر شيوعًا، إلا أنه اليوم وبفضل تطور تقنيات المختبرات واختيار الأجنة، فإنه غالبًا ما يتم نقل جنين واحد فقط عالي الجودة.

المعتقد الخاطئ الثاني: لا يهم العمر عند استخدام التلقيح الاصطناعي

الحقيقة: لا يزال العمر يلعب دورًا رئيسيًا في صحة الإنجاب.
تقول الدكتورة شازيا إن التلقيح الاصطناعي يمكن أن يُحسّن فرص الحمل، لكنه لا يُوقف عملية الشيخوخة الطبيعية للبويضات. وتضيف أن جودة وكمية بويضات المرأة تتراجع بمرور الوقت، لذا كلما استفسرت مبكرًا عن خياراتها، ومنها تجميد البويضات، كانت النتائج أفضل.

لمعتقد الخاطئ الثالث: يضمن التلقيح الاصطناعي فرصة حمل بنسبة 100%

الحقيقة: لا يُمكن لأي علاج للخصوبة أن يضمن النجاح؛ ومع ذلك، فإن التلقيح الاصطناعي يبعث الأمل.
تُؤكد الدكتورة شازيا أن التلقيح الاصطناعي يُعدّ من أكثر علاجات الخصوبة فعالية. ومع ذلك، يعتمد نجاحه على عوامل عديدة، منها العمر والصحة العامة وسبب العقم.

المعتقد الخاطئ الرابع: يُمكن أن يُقلّل التوتر من فرص نجاح التلقيح الاصطناعي

الحقيقة: صحيح، لكن الأمر يتعلق بالتوازن، وليس بالكمال.
تقول الدكتورة شازيا إن التوتر يؤثر على توازن الهرمونات والصحة العامة، ويظل الأمر طبيعيًا في حال كان التوتر خفيفًا، لكن إذا تحول إلى توتر مُزمن فإنه يُمكن أن يُصعّب رحلة العلاج عاطفيًا وجسديًا.

الخرافة 5: الإخصاب خارج الجسم مخصص فقط للنساء فوق سن 35 عامًا

الحقيقة: يمكن أن يساعد الإخصاب خارج الجسم النساء والرجال من أيّ في سنّ الإنجاب ويواجهون تحديات في الخصوبة.
وتوضح قائلة: «يحتاج العديد من الأزواج الأصغر سنًا إلى الإخصاب خارج الجسم بسبب حالات مثل انسداد قناتي فالوب، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو العقم المرتبط بعوامل لدى الرجل.» 

الخرافة 6: خصوبة الرجل لا تؤثر فعليًا في نجاح الإخصاب خارج الجسم

الحقيقة: خصوبة الرجل تمثل نصف المعادلة.
وتقول الدكتورة شازيا: «يمكن لجودة الحيوانات المنوية، بما في ذلك العدد والحركة والشكل، أن تؤثر بشكل كبير في نتائج الإخصاب خارج الجسم. ولهذا نقوم دائمًا بتقييم كلا الشريكين. فالخصوبة رحلة مشتركة، وكلا الطرفين مهم.»

الخرافة 7: لا يمكنك الخضوع للإخصاب خارج الجسم إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن

الحقيقة: يمكن أن ينجح الإخصاب خارج الجسم حتى مع زيادة الوزن، لكن الحفاظ على وزن صحي قد يساعد.
وتوضح الدكتورة شازيا: «على الرغم من أن الزيادة الكبيرة في الوزن قد تؤثر في توازن الهرمونات وجودة البويضات، فإن العديد من النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم المرتفع ينجحن في الحمل من خلال الإخصاب خارج الجسم. الأمر يتعلق أكثر بالصحة العامة والمتابعة الطبية الدقيقة.»

الخرافة 8: الإخصاب خارج الجسم يتطلب دائمًا تحفيزًا هرمونيًا

الحقيقة: ليس دائمًا.
وتقول الدكتورة شازيا: «على الرغم من أن العديد من دورات الإخصاب خارج الجسم تستخدم الدعم الهرموني لإنتاج عدة بويضات، فإننا نقدم أيضًا دورات تحفيز خفيفة أو طبيعية. يتم تخصيص العلاج وفقًا لاحتياجات كل مريض، فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع في رعاية الخصوبة.»

English