Skip to content
الصفحة الرئيسية  ›  When Hope Bloomed into Three

When Hope Bloomed into Three

بعد عشر سنوات طويلة من الانتظار والأمل والانكسار، تحقق أخيرًا حلم زوجين في أن يصبحا أبوين، وبطريقة استثنائية بكل المقاييس. وبإشراف الدكتورة شازيا ماغراي، أخصائية طب الإنجاب والعقم والمديرة الطبية، وبدعم من الفريق المتفاني في بورن هول دبي، قادت رحلتهما المليئة بالإيمان والعلم والمثابرة إلى ولادة ثلاثة أولاد رائعين، في معجزة أثّرت في كل من شهدها. هذه هي قصتهما؛ قصة صمود وتعاطف، وإيمان راسخ بأن الأمل لا يخبو أبدًا.

رحلة من الأمل

عشر سنوات مدة طويلة لانتظار حلم الأمومة. عشر سنوات من الأمل والانكسار، من المحاولات والدعاء، ومن الجرأة على الإيمان بأن هذه المرة، ربما فقط، قد تكون مختلفة.

بالنسبة إلى إحدى الأمهات في دولة الإمارات العربية المتحدة، انتهى ذلك الانتظار الطويل أخيرًا بأكثر الطرق غير المتوقعة والاستثنائية: بوصول ليس طفلًا واحدًا، ولا طفلين، بل ثلاثة أطفال صغار كانوا بالنسبة إليها ثلاث معجزات.

وتتذكر قائلة: «عندما رأيتهم للمرة الأولى، لم أستطع التوقف عن البكاء. ظللت أبكي طوال اليوم. كانوا صغارًا وهشّين ومثاليين. وبعد عشر سنوات من الانتظار، أصبحت أمًا أخيرًا.»

بدأت قصتها بعد عقد من خيبات الأمل وخمس محاولات غير ناجحة للإخصاب خارج الجسم في مراكز أخرى. وعندما دخلت عيادة بورن هول للخصوبة في دبي، كانت متعبة، لكنها لم تكن قد فقدت الأمل تمامًا. وتقول: «كنت متفائلة بنسبة 50 في المئة. جزء مني كان يريد أن يؤمن بإمكانية النجاح، لكن جزءًا آخر كان يخشى أن يحاول من جديد.»

تحت رعاية الدكتورة شازيا ماغراي، المعروفة بدفئها وقوتها الهادئة، تغيّر كل شيء. وتقول بصوت هادئ: «كانت الدكتورة شازيا أكثر من مجرد طبيبة بالنسبة إليّ. كانت بمثابة مستشارة، تشجعني دائمًا على التمسك بالإيمان.»

بالنسبة إلى الدكتورة شازيا، تُعد حالة هذه المريضة واحدة من الحالات التي لن تنساها أبدًا.

وتوضح الدكتورة شازيا قائلة: «جاءت إليّ بعد سنوات من العقم وخمس دورات غير ناجحة من الإخصاب خارج الجسم. وكانت قد سجّلت بالفعل لدى وكالات التبنّي. وكان من المفترض أن تكون هذه محاولتها الأخيرة.»

كانت التحديات كبيرة؛ فقد كانت جودة البويضات منخفضة، وعدد الحيوانات المنوية قليلًا، إلى جانب الإرهاق النفسي الذي يرافق الأزواج بعد سنوات طويلة من المحاولات. ومع ذلك، وبفضل الدقة في العلاج وتجدد الأمل، بدأ فريق بورن هول دورة علاجية جديدة.

حين يلتقي العلم بالرحمة

كان الإجراء بحد ذاته مليئًا بالتحديات، لكن النتائج منحت بصيصًا من الأمل. وتتذكر الدكتورة شازيا قائلة: «تمكّنا من الحصول على عدد قليل من الأجنة الجيدة. وعادةً ما أتوخى حذرًا شديدًا بشأن نقل أكثر من جنين واحد بسبب مخاطر الحمل المتعدد. ولكن نظرًا إلى تاريخها العلاجي، قررت هذه المرة أن أستثني حالتها من نهجي المعتاد وأن أنقل جنينين.»

لم يكن أحد يتوقع ما سيحدث بعد ذلك.

وتقول الدكتورة شازيا، مبتسمة وهي تستعيد تلك اللحظة: «عندما عادت لإجراء الفحص، رأيت نبض القلب الأول، وكان ذلك مصدر ارتياح كبير. ثم رأيت نبضًا ثانيًا، وكانت أخبارًا رائعة. لكن بعد ذلك... رأيت نبضًا ثالثًا.»

كانت مفاجأة نادرة وجميلة: حالة انقسام جنيني، حيث ينقسم أحد الأجنة طبيعيًا إلى جنينين، لينتج عن ذلك توأمان متطابقان وطفل ثالث منفرد.

وتقول الدكتورة شازيا: «كنت أسمع الزوجين يصرخان فرحًا. وبصراحة، لم أكن أعرف كيف أعبّر عن شعوري. كان ذلك شيئًا يتجاوز حدود العلم. لقد كانت نعمة.»

ثلاثة قلوب صغيرة

تمت متابعة الحمل بعناية في بورن هول، ثم لاحقًا في مستشفيات ميديكلينيك ضمن منظومة رعاية متكاملة ومتواصلة. وعلى الرغم من أن الرحلة لم تكن سهلة، فإن النتيجة كانت أقرب إلى المعجزة: ثلاثة أطفال أصحاء، يوسف وأحمد ومحمد.

وتتذكر والدتهم قائلة: «أمضوا شهرين في وحدة حديثي الولادة. كان من الصعب رؤيتهم بهذا الحجم الصغير، لكنهم كانوا يزدادون قوة يومًا بعد يوم. كان الفريق بالنسبة إلينا كالعائلة؛ فقد اعتنوا بنا وكأن هؤلاء الأطفال أطفالهم هم.»

اليوم، وقد قارب التوائم الثلاثة سن الخامسة، يواصلون النمو والازدهار، وأصبحوا بالفعل نجوماً صغاراً بطريقتهم الخاصة. 

من الرائع أن نرى إلى أي مدى وصلوا اليوم.» توأم الإمارات الثلاثي من الرائع أن نرى إلى أي مدى وصلوا اليوم.»

الإيمان والصبر والثقة

وبالعودة إلى الماضي، يمتلئ صوت الأم بالمشاعر وهي تقول: «لقد فقدت الأمل مرات كثيرة، لكنني تعلمت أن الصبر هو المفتاح حقًا، وأن الإيمان بالله يمنحك قوة لم تكن تعرف أنك تمتلكها. وعندما أنظر إلى أطفالي اليوم، أدرك أن كل دمعة وكل دعاء كانا يستحقان ذلك.»

أما بالنسبة إلى الدكتورة شازيا، فإن قصصًا كهذه هي ما يجسّد جوهر طب الخصوبة. وتقول: «الإخصاب خارج الجسم لا يتعلق بالعلم وحده، بل بالتعاطف والمثابرة والإيمان. وكل نبضة قلب نساعد على تحقيقها تذكّرنا بأن الطب والمعجزات يمكن أن يجتمعا معًا.»

وفي بورن هول الإمارات، التابعة لـ ميديكلينيك الشرق الأوسط، فإن هذا المزيج من العلم والتعاطف هو ما يصنع الفارق ويغيّر حياة الناس. وخلف كل قصة نجاح يقف أخصائيو علم الأجنة والممرضون والأطباء الذين يكرّسون جهودهم لإحياء الأمل حيث لم يكن موجودًا من قبل.

وعلى الرغم من تميّز هذه الحالة، فإنها تعبّر عمّا تمثله بورن هول الإمارات كل يوم: السعي نحو تحقيق الممكن، مدفوعًا بالرعاية، وموجّهًا بالخبرة، ومفعمًا بشيء أعظم.

رسالة من القلب إلى العائلات الأخرى

إلى الأزواج الذين ما زالوا ينتظرون معجزتهم، توجه الأم كلمات صادقة نابعة من القلب:

«لا تفقدوا الأمل»، تقول. «الله لا يترك قلبًا صادقًا دون استجابة. تمسّكوا بالإيمان، وواصلوا المحاولة. سيأتي دوركم يومًا ما.

قصتها لا تتحدث فقط عن معجزة ثلاث حيوات، بل عن انتصار الروح، والشراكة بين الطب والإيمان، وعن الحب الذي يبدأ حتى قبل أن يولد الطفل.

لأن المعجزات أحيانًا، عندما يلتقي العلم بالتعاطف، تأتي ثلاثًا.

كان ذلك شيئًا يتجاوز حدود العلم. لقد كانت نعمة. الدكتورة شازيا ماغراي
كل دمعة، وكل دعاء، كان يستحق ذلك. والدة التوائم الثلاثة
كل نبضة قلب نساعد على تحقيقها تذكّرنا بأن الطب والمعجزات يمكن أن يجتمعا معًا. الدكتورة شازيا ماغراي

 

English